هناك الكثير من المواسم التي يتم انتهازها واستغلالها بشكل كبير لجني عوائد مالية ضخمة منها (موسمي الحج والعمرة) و(موسم العطلات الدراسية) و(موسم الإجازة الصيفية) و(موسم شهر رمضان المبارك) فكل موسم يتم تفعيلة بما يتناسب مع طبيعته وما يتناسب مع مرتاديه، وكل موسم له إيراداته وعوائده ومكاسبه المالية للدولة والمهتمين به من رجال الأعمال وأصحاب العقارات وعليه أعتقد أن هناك موسم آخر أطل علينا بشكل قوي ومثير ومفتوح وهو (موسم غلاء الأسعار) الذي تجاوز كل سياسات الدولة للحد منه أو إنهاءه. لقد انتهز صغار التجار قبل الكبار هذا الموسم أحسن انتهاز بدون حسيب أو رقيب أو رادع والمواطن الضعيف هو الذي يدفع تكلفة هذا الوضع من قوت يومه البسيط.. سمعنا وقرأنا أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله قد أمر منذ ستة أشهر تقريباً بدعم (الحليب والأرز) حتى يحافظ على قيمتهما الشرائية ويكون في متناول يد الجميع على اعتبار أنهما مواد أساسية بالنسبة للأسرة السعودية إلا أننا وبكل أسف لم نلمس الثبات أو الانخفاض في أسعارهما على أرض الواقع حتى الآن وكل ما نلمسه هو الزيادة والارتفاع بالسعر واختلاف الأسعار من متجر إلى آخر وكأن الأمور أصبحت تسير بالعكس ..طبعا زيادة الأسعار وارتفاعها شمل جميع المواد الغذائية بشتى أنواعها وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر الهيل والقهوة والسكر والطحين والزيت والتي تعتبر مواد أساسية أيضا بالنسبة للأسرة السعودية ..ولاننسى أيضا ارتفاع أسعار مواد البناء والكهرباء والحديد.. لقد تكلم الكثير من الكتاب والمحللين في الصحافة ووسائل الإعلام عن هذا الوضع حتى أصبح (الكلام مستهلك) فمنهم من يبرر
المزيد ...كتبها أسعد العبدالله في 05:37 صباحاً :: 16 تعليق
الاسم: أسعد العبدالله

