جل الناس في هذا الوقت (إلا من رحم الله) يدركون أن الطيبه ضعف وهوان، بل سذاجه إن صح التعبير، ويتعاملون مع كل (طيب) على أساس أنه صيد ثمين وعلى أنه فرصة يجب استغلالها وتمرير حوائجهم من خلال سذاجته (أقصد طيبته) .. كثيريون من مروا بنا ووجدنا فيهم هذه النزعة الإنسانية الطيبة، ولمسنا منهم بوادرهم النبيلة السامية ، ورأينا بام أعيننا كم هم بسطاء ومتواضعين، وكم هم اصحاب نوايا حسنه، يسعون إلى الخير والتسامح والتصالح، ويركضون خلف الأجر والثواب من الله ، هؤلاء النوادر لا نكترث لهم كثيرا ولا يدخلون في حساباتنا الفردية أو الجماعية أو المجتمعية .. فنحن نعتبرهم (دراويش) ليس لهم وزناً ولا قيمة لأنهم مسالمون ومستسلمون، يعيشون في هدوء وخنوع.. يسلمون أمرهم إلى الله في كل شيء وعلى الله























