ضمير إنسان


لم ولن ينقذ البحر ما أنجبه من أمواج ، لكن..لا أعلم هل البحر يبكي على موت أمواجه ...؟ ربما...!

الخميس,تموز 03, 2008


هناك الكثير من المواسم التي يتم انتهازها واستغلالها بشكل كبير لجني عوائد مالية ضخمة منها (موسمي الحج والعمرة) و(موسم العطلات الدراسية) و(موسم الإجازة الصيفية) و(موسم شهر رمضان المبارك) فكل موسم يتم تفعيلة بما يتناسب مع طبيعته وما يتناسب مع مرتاديه، وكل موسم له إيراداته وعوائده ومكاسبه المالية للدولة والمهتمين به من رجال الأعمال وأصحاب العقارات وعليه أعتقد أن هناك موسم آخر أطل علينا بشكل قوي ومثير ومفتوح وهو (موسم غلاء الأسعار) الذي تجاوز كل سياسات الدولة للحد منه أو إنهاءه. لقد انتهز صغار التجار قبل الكبار هذا الموسم أحسن انتهاز بدون حسيب أو رقيب أو رادع والمواطن الضعيف هو الذي يدفع تكلفة هذا الوضع من قوت يومه البسيط.. سمعنا وقرأنا أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله قد أمر منذ ستة أشهر تقريباً بدعم (الحليب والأرز) حتى يحافظ على قيمتهما الشرائية ويكون في متناول يد الجميع على اعتبار أنهما مواد أساسية بالنسبة للأسرة السعودية إلا أننا وبكل أسف لم نلمس الثبات أو الانخفاض في أسعارهما على أرض الواقع حتى الآن وكل ما نلمسه هو الزيادة والارتفاع بالسعر واختلاف الأسعار من متجر إلى آخر وكأن الأمور أصبحت تسير بالعكس ..طبعا زيادة الأسعار وارتفاعها شمل جميع المواد الغذائية بشتى أنواعها وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر الهيل والقهوة والسكر والطحين والزيت والتي تعتبر مواد أساسية أيضا بالنسبة للأسرة السعودية ..ولاننسى أيضا ارتفاع أسعار مواد البناء والكهرباء والحديد.. لقد تكلم الكثير من الكتاب والمحللين في الصحافة ووسائل الإعلام عن هذا الوضع حتى أصبح (الكلام مستهلك) فمنهم من يبرر

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


وزارة الشؤون الاجتماعية هي إحدى الوزارات التي تعنى بالإنسان والمجتمع بالدرجة الأولى وتقوم على تقديم الدعم والمساعدة لشرائح كثيرة في المجتمع مثل المعوقين والمسنين والأحداث الجانحين والأيتام وذوي الظروف الخاصة والمتسولين والأرامل والمطلقات والأسر الفقيرة والأسر المنتجة وضحايا العنف الأسري .....إلخ وتعمل هذه الوزارة على دراسة حالة كل فرد على حده وعمل الفحوصات الطبية والنفسية وإجراء البحوث الاجتماعية وتقدم التوصيات والمرئيات عن الحالة ومن ثم تقدم له الخدمة المناسبة حسب ما تقتضيه الحاجة.. طبعا كل هذا العمل المنوط بالوزارة تقوم فيه مكاتب وفروع الوزارة المنتشرة بكل مدن ومحافظات المملكة وهذه الفروع تحتوي على موظفين ينجزون هذه المهمات كل فيما يخصه ويعملون على قدم وساق لإنهاء معاناة الكثير والكثير من شرائح المجتمع إلا أن هذا الموظف لا يجد من ينصفه أو يدرس ظروفه الأسرية والاجتماعية في حال تعرضه لظرف ما أو مشكلة معينة ولا يجد من يقدم له الدعم النفسي أو المعنوي حتى يستطيع أن يمارس عمله بكل أريحيه .. فمن السهل جداً أن تصدر الوزارة قرار بنقل أو تكليف أو ترقية موظف بعيداً عن أسرته رغماً عنه دون مراعاة أو تقدير لما ينتج عن ذلك من معاناة أسرة كاملة، وهنا يقع الموظف بين خيارين أحلاهما مر هما خيار الوظيفة ولقمة العيش وخيار البقاء مع أسرته ورفض الترقية.. أو تمرده على قرار التكليف أو النقل الذي سوف يدخله في دائرة عدم طاعة تعليمات الرؤساء وعليه أن يتحمل ما يترتب على ذلك من تبعيات وأضرار مستقبليه.ومن المؤسف أنك تجد من يبرر موقف وتصرف الوزارة بالقول أن خدمة الوطن وأبناء الوطن ليست محصورة في مدينة واحدة..والخدمة في أي

   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


((كعادتك))

كعادتك ..

سبقت زمانك وقبل آوانك

خرجت من عباءتك

قلت لك يوما..

 بأن الساعة تدور

وحتماً سيأتي الحضور

وسو ف يسعفنا الوقت

ويلبي حاجتك

   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


يستعد الكثير من الأسر السعودية للسفر مع بداية العطلة الصيفية إلى الأماكن السياحية سواء في داخل المملكة أو خارجها لقضاء أوقات سعيدة وممتعة يتخلصون فيها من عناء عام دراسي كامل إلا أنهم في هذه الأثناء يقعون بدوامة الحيرة في اختيار المكان المحدد و الملائم الذي سوف يكون وجهتم لقضاء عطلتهم الصيفية خاصة في ظل الموجه العالمية لارتفاع الأسعار، فهذه الأسر تدرك أن الأسعار أصبحت متقاربة كثيرا بين الداخل والخارج إلا أن الغالبية منهم يفضلون السفر إلى الخارج لوجود عوامل جاذبه كثيرة منها طبيعة الطقس والجو الأقل حرارة والأكثر اعتدالاً وكذلك توفر الأماكن الترفيهية للعائلات ومحلات التسوق بشتى أنواعها.. فالسياحة بالمملكة تفتقر للعديد من المقومات التي تتسبب في عزوف السياح ، فنجد مثلا أن المدن الكبرى كالرياض وجدة والمنطقة الشرقية تتمتع بالكثير من الخدمات والأماكن الترفيهية الجاذبة للسياح  ولكن حرارة الجو المرتفعة وكثافة معدلات الرطوبة والازدحام في الشوارع وتعطيل حركة السير بشكل ملفت للنظر بسبب الازدحام يمثل عائق رئيسي للهروب إلى السياحة الخارجية..أما المدن الصغيرة بالمملكة رغم أنها تتمتع بالهدوء والمناظر الجميلة واعتدال الحالة الجوية للطقس إلا أنها تفتقر للخدمات السكنية الملائمة وأماكن الترفيه والتسوق وغيرها من الخدمات الضرورية .. وإذا أخذنا على سبيل المثال (منطقة تبوك) نجد أنها تتمتع بأماكن سياحية منها الأماكن التاريخية ولكنها مهملة بشكل ملفت للنظر وكذلك تملك منطقة تبوك شريط مائي كبير على ساحل البحر الأحمر يمتد حوالي 800 كلم.من محافظة حقل شمالا ومروراً بالبدع ورأس الشيخ

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


الدولة والقبيلة والبقية

مقدمة:

 بعد مغادرتي من جلسة جدال لم ينتهي ونزولا عند رغبة أحد الأصدقاء قررت انقل لكم بعض محاور جلستنا التي دارت حول هذا الموضوع. إلا أنني أثرت على نفسي الحياد في طرحي هذا.

الموضوع:

لا يختلف اثنان على أهمية القبيلة على المستويين الاجتماعي والرسمي المتمثل في الدولة، حيث أن هذه الأهمية في حقيقة الأمر سلاح ذو حدين، أما أن تكون مصدر داعم وقوة للدولة، أو مصدر ريبه وقلق لها.. لذلك نجد أن القبيلة في بلادنا تتمتع بمميزات خاصة من قبل الدولة..  مثلا نجد أن هناك شخص يمثل القبيلة لدى الدولة وله نائب وممثلين بعدد تفرعات القبيلة، ونجد أن القبيلة تتقاضى غالباً مبالغ ماليه (شرهات وعادات دوريه) هذا بخلاف أنها تمارس عبر ممثليها لدى الدولة أو الحكومة قضاء حوائجها وحوائج أبنائها بشكل مباشر مع الحكام والنظام والمطالبة

   المزيد ...




يعلق الكثير من الرجال في مجتمعنا على سلوك بعض النساء السعوديات اللاتي يكشفن وجوههن (كشف غطاء الوجه- الغشوة) أمام بعض العمالة الأجنبية الوافدة في محلات الخياطة النسائية أو المحلات التجارية أو عند السائقين وخدام المنازل بعبارة (غطي يا بنت وراك سعودي) مبررين ذلك بأنها لا تكترث لهذا الرجل الأجنبي ولا تدرك رجولته وبأنها تشعر بالارتياح بالتعامل معه لأن الأجنبي حسب مفهومها لن يتسبب لها بأي شوشرة أو كلام أو مشاكل مستقبلية، على العكس من تعاملها مع الرجل أوالشاب السعودي الذي قد يجلب لها الويلات والمطاردات والإزعاجات وتشويه السمعه... وإذا افترضنا أن هذا السلوك ليس سلوك منحرف استطيع أن أقول أنه سلوك يندرج تحت (نظرة المجتمع الدونية للوافد الأجنبي) فإن هذه النظرة موجودة أيضاً لدى الرجال ولا تقتصر على النساء فقط.. فنجد أن الرجل يمارس هذا السلوك مع الوافد الأجنبي سواء بالتهميش أو التقليل من إنسانيته وقدرته العقلية والاستهانة بحقوقه ومشاعره واستغلاله في كثير من الأحيان ونعته ببعض الألقاب المستهجنة والأمثلة الواقعية على ذلك لا تعد ولا تحصى.. منها أن أغلب الرجال عند دخولهم أحد المحلات التجارية أو ركوبهم لسيارات الليموزين (الأجرة) أو عند حاجتهم إلى سباك أو ميكانيكي أو كهربائي أو مراجعتهم لطبيب أو ممرض تجدهم يفضلون الأجنبي ولا يفضلون السعودي لأن وجود الأجنبي يعطيهم إحساس بالقوة وفرض الشخصية وممارسة الحرية الكاملة وقد يصل التعامل إلى التسلط أو الظلم وهضم الحقوق أو السب والشتم، وهذا يتفق تماما مع نظرة النساء الدونية للوافد الأجنبي.. فالمسألة إذن هي ثقافة مجتمع وليس اتهام للنساء وحدهن... إن الطفرة المالية التي مرت بنا

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


237ima

قال أكتفي..

 صبر وهجر

قال أكتفي..

 كسر وجبر

وإن كان يهمك موقفي

   المزيد ...