الدولة والقبيلة والبقية
مقدمة:
بعد مغادرتي من جلسة جدال لم ينتهي ونزولا عند رغبة أحد الأصدقاء قررت انقل لكم بعض محاور جلستنا التي دارت حول هذا الموضوع. إلا أنني أثرت على نفسي الحياد في طرحي هذا.
الموضوع:
لا يختلف اثنان على أهمية القبيلة على المستويين الاجتماعي والرسمي المتمثل في الدولة، حيث أن هذه الأهمية في حقيقة الأمر سلاح ذو حدين، أما أن تكون مصدر داعم وقوة للدولة، أو مصدر ريبه وقلق لها.. لذلك نجد أن القبيلة في بلادنا تتمتع بمميزات خاصة من قبل الدولة.. مثلا نجد أن هناك شخص يمثل القبيلة لدى الدولة وله نائب وممثلين بعدد تفرعات القبيلة، ونجد أن القبيلة تتقاضى غالباً مبالغ ماليه (شرهات وعادات دوريه) هذا بخلاف أنها تمارس عبر ممثليها لدى الدولة أو الحكومة قضاء حوائجها وحوائج أبنائها بشكل مباشر مع الحكام والنظام والمطالبة بحقوقهم العامة والخاصة في شتى الميادين. نتوقف هنا لنتسائل هل هذا التعامل مع القبيلة يعد طريقة لشراء ذمتها وولائها آم أنه دعم لها وشكرا وتقديرا لوفائها وانصياعها وطاعتها؟
أم أن هذا مجرد سلوك جمعي يقوم به أفراد القبيلة لإثبات الحضور والتفاخر فيما بينهم ونيل المكاسب المادية والاجتماعية؟
بمعنى هل أنه سلوك يمتهنه أفراد القبيلة مع الدولة بدافع الحب أو النفاق أو المصلحة ؟
نلاحظ أن المميزات التي تتمتع بها القبيلة لا يتمتع بها غيرها من شرائح المجتمع الأخرى كالعائلات والأقليات الوطنية رغم أنهم يعيشون في نفس الوطن سويا وتحت راية الدولة جميعاً.. ولكن لا نجد لهم من
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ